وضعت سورية لنفسها رسالة طموحة على المدى البعيد : السير في طريق الانفتاح و التحرير ، و التنوع و التحديث الاقتصادي . لقد وضع رئيس الجمهورية بشار الأسد هذا الالتزام بالتغيير كهدف شخصي له .

على طريق التغيير

كجزء من الإصلاح الاقتصادي بذلت جهود هائلة لجذب المستثمرين الأجانب . و قد كان ( قانون الاستثمار رقم 10 ) الصادر عام 1191 ، مساهمة هامة في هذا التوجه . فقد أعفى القانون الشركات المرخصة وفق أحكامه منم ضرائب الأرباح لمدة سبعة سنوات , كما أعفي الآلات و التجهيزات و الآليات المستوردة من الضرائب أيضاً . و بموجب المرسوم الصادر عام 2000 ، أصبح بإمكان المستثمر أن يعيد رأس المال المستثمر خارج القطر .

تنفتح سورية على الدول المجاورة ، حيث وقعت على اتفاقيات مع الأردن ، المملكة العربية السعودية ، العراق ، لبنان و مصر وبدء العمل بمشروع منطقة التجارة الحرة العربية في عام 2005

تمتلك سورية العديد من الميزات الهامة : ثقافة  تجارة متأصلة تاريخياً و موقع جغرافي مميز كنقطة عبور إلى السوق العربية ، إضافة إلى الأهمية المتعاظمة لقطاع السياحي فيها .